ملف النازحين واللاجئين العراقيين يقلق هاجس المؤسسات الحكومية

14 سبتمبر، 2022
124

ما يزال ملف النازحين واللاجئين العراقيين يقلق هاجس المؤسسات الحكومية الامنية والانسانية منها بالرغم من مرور اكثر من خمسة اعوام على تحرير المدن من سيطرة تنظيم داعش  الارهابي , الا ان هناك الكثير من العراقيين الذين يعيشون ظروفا انسانية صعبة نتيجة بقائهم في مخيمات النزوح واللجوء . مخيم الهول احدى المخيمات التي يقطنها قرابة ثلاثين الف عراقي لم تستطع الحكومة العراقية اعادة سوى اقل من 5% منهم في الوقت الذي تيشير منظمات انسانية عالمية الى صعوبة الحياة وسط المخيم الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية ..

فلليوم العشرين على التوالي تواصل وحدة الاسايش في قوات سوريا الدميقراطية بمساعدة قوات التحالف الدولي حملة الامن والانسانية داخل مخيم الهول السوري بهدف الحد من الهجمات والعمليات المسلحة التي تتعرض لها قواتها، وإيقاف جرائم القتل التي ارتفعت وتيرتها في الأشهر الأخيرة، والتي يقف خلف معظمها خلايا تابعة لتنظيم داعش . الحملة اسفرت عن تحرير مختطفين والعثور على   جثة رجل يُدعى كريم حسين علي 45 عاماً، يحمل الجنسية العراقية، حيث تم نقل الجثة إلى أحد المراكز الطبية استعداداً لدفنها، فيما باشرت قوات الأسايش تحقيقات مكثفة حول الجريمة التي وقعت بالتزامن مع تواجد عدد كبير من عناصرها في القطاع.

مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي اكد ان العراق يسعى إلى إنهاء ملف مخيم الهول وعودة المجرمين إلى دولهم لمحاكمتهم هناك وأن الحل لملف هذا المخيم هو سحب الدول لرعايها منه.

بموازاة ذلك قال الجنرال الأميركي مايكل إريك الذي يشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط إن كثيرين من المقيمين في مخيم الهول من أسر مقاتلي داعش الذين فروا من الباغوز، آخر جيب للتنظيم في سوريا في عام 2019 وإن معظمهم من النساء والأطفال، وقال علينا أن ننظر إلى هذا الأمر بتعاطف لأنه لا يوجد حل عسكري لذلك. الحل الوحيد هو ترحيل هؤلاء الأفراد وإعادة تأهيلهم ودمجهم.

الى ذلك  فأن جرائم تنظيم داعش الارهابي  داخل المخيم مخيم الهول مستمرة، ومصادر تؤكد العثور على فتاتين أيزيديين محتجزتين … احداهما اعتقلت وهي في سن ااـ٩ سنوات وقامو بتزويجها ٨ مرات.

وفي ذات الصدد أطلقت قوات الأمن الداخلي الأسايش سراح 50 عراقياً، بعد أيام من اعتقالهم داخل مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سوريا، وذلك بعد انتهاء التحقيق معهم وثبوت عدم تورطهم في أي هجوم مسلح داخل الهول، أو وجود أي ارتباط أو تعاون بينهم وبين خلايا التنظيم التي تنشط في المنطقة.

وحتى الآن لم تستطع المؤسسات الحكومية من حسم ملف اللاجئين القاطنين في مخيم الهول السوري والذي اصبح احدى بؤر تجنيد الجماعات المتطرفة مما يعني ان اي تأخر في عملية اعادة اللاجئين يمثل تحيدًا امام خطوة دمجهم وسط المجتمع وهذا ما يعني الحاجة الى امكانيات اكبر تفتقر المؤسسات العراقية الى الكثير منها

التصنيفات : سياسية | محلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *