نازحو صلاح الدين : سبع عجاف في المنفى

15 سبتمبر، 2022
127

بات ملف النازحين الملف الذي يطلق عليه بأنه الأطول خلال العقد الأخير حيث فتح هذا الملف منذ 8 أعوام ولم يغلق إلى يومنا هذا، مراقبون وسياسيون يرون ان الملف خرج عن السيطرة الداخلية، وعزوا سبب ذلك إلى ان مناطق عديدة في محافظات عدة لم يعد إليها سكانها حتى الان بالرغم من تحرير كافة الأراضي العراقية من تنظيم داعش الإرهابي، لكن هناك مناطق ملأها الدمار والخراب ولم يستطع أهلها من رؤية منازلهم التي تحولت إلى ركام.

منطقة العوجة بمحافظة صلاح الدين تعد من أولى المناطق التي حُررت من التنظيم الإرهابي مطلع عام 2015 لكنها بقيت خالية من السكان إلى هذه اللحظة، في حين ان ملف النازحين يشكل عاملاً سلبياً كبيراً على الحكومات المتعاقبة التي لم تستطع من إغلاقه فهل ستشهد المدن الخالية عودة سكانها، ويغلق ملف النزوح؟ أسئلة ستجيب عنها أفعال الحكومة المقبلة إذا تشكلت؟.

وتعد محافظة صلاح الدين المحافظة الأكثر معاناة مع النزوح الذل اعقب فترة دخول تنظيم داعش الإرهابي إلى عدد من محافظات البلاد، وحتى هذه اللحظة هنالك مناطق لم يعد إليها سكانها منذ خروجهم منها إبان سيطرة التنظيم الإرهابي، ومنها منطقة “العوجة” التي تقع جنوبي تكريت وتتبع إدارياً للقضاء، لم يعد سكانها حتى الان منذ نزوحهم في عام 2014، حيث يعاني سكان المنطقة من عدم السماح لهم بالعودة وإعادة تأهيل المنطقة التي تركوها قبل 7 أعوام أو أكثر.

مراقبون يرون ان الأسباب التي تمنع عودة الأهالي تدخل غالبيتها في اسباب طائفية حسب تأكيدهم، بالرغم من أنه لم يؤشر أي موقف أمني تجاه أهالي الناحية وغالبيتهم يتواجدون في قضاء تكريت ومحافظات الإقليم.

أهالي الناحية لا زالوا يطالبون الجهات المعنية وإدارة المحافظة بتفعيل هذا الملف الذي بقي حبيس الرفوف في الدوائر طيلة السنوات السبعة الماضية ، وبعد مرور ثلاث حكومات لم تحل ملف النازحين حتى الان، الذي أرهق الدولة وميزانيتها، وباتت هذه المنطاق يعمها خراب ودمار دون السماح بالعودة لسكانها

التصنيفات : محلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *