بالرغم من الإجراءات الصارمة التي اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية والبنك المركزي العراقي ووضعها لعدة ضوابط الا ان وسائل تهريب العملة الصعبة إلى خارج العراق تعددت، ومنها البطاقات الائتمانية المصرفية والتي تقف خلفها جهات منظمة كما وصفها مختصون. وفي حيلة جديدة لتجاوز الرقابة الحكومية تتبع عصابات التهريب طريقة تعبئة المهرب عشرات البطاقات الائتمانية المصرفية بمبالغ كبيرة من الدينار العراقي وتحويلها إلى الدولار بالسعر الحكومي الرسمي في الخارج، حيث تمكنت جهات متنفذة من سحب أموال متفاوتة من عملة الدولار في دول الجوار.ويؤكد الخبراء أن “التضييق الكبير الذي وضعته الخزانة الأمريكية والبنك المركزي العراقي على الجهات التي كانت تهرب العملة للخارج جعلها تخلق طرقاً جديد لتهريب العملة”، وهنالك عمليات تهريب تقف وراءها جهات متنفذة تقوم بتهريب العملة عن طريق البطاقات الائتمانية المصرفية