لحل “معضلة” الصادرات.. شركات النفط في إقليم كردستان تلجأ إلى بدائل محلية

نشرت قبل 3 سنوات

قد تشهد صادرات النفط في كردستان العراق تدفقًا من جديد إلى الأسواق الخارجية قريبًا، لكن شركات النفط في الإقليم، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، شرعت في البحث عن مشترين محليين للخام المأزوم، لحين حصول الانفراجة المأمولة. ولطالما سعت شركات النفط العاملة في الإقليم إلى نزع فتيل التوتر بين الحكومة العراقية والاقليم ، عبر طلب وساطة أميركية من شأنها أن تنقذ صناعة الطاقة التي أصيبت بشلل تام في كردستان العراق، وما نجم عن ذلك من آثار اقتصادية خطيرة نتيجة فقدان عائدات الخام. وفي هذا الإطار، أعربت شركة غلف كيستون بتروليوم ليمتد عن تفاؤلها إزاء استئناف صادرات النفط في كردستان العراق ، غير أن الشركة شرعت في البحث عن مشترين محليين للنفط من حقل شيخان الكائن في الإقليم، حسبما أورد موقع “إنرجي فويس” المتخصص. و توقفت صادرات النفط في كردستان عن التدفق إلى تركيا في الـ25 من مارس/آذار (2023)، ما نتج عنه فقدان ما يصل إلى نحو 4.3 مليون برميل، أو ما يعادل نحو 11 ألفًا و800 برميل يوميًا على أساس سنوي. وتوقعت غلف كيستون بتروليوم ليمتد أن يتراوح إجمالي حجم الإنتاج من 46-52 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري (2023). وتوقفت -تقريبًا- جميع الأعمال الجارية في حقل شيخان النفطي، من أجل توفير الأموال، إذ جرى إزالة منصة الحفر من الموقع.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان