وجّه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، يوم الخميس، بإتخاذ الإجراءات القانونية لاسترداد اللاجئ ذي الأصول العراقية الذي أقدم على حرق القران من دولة السويد. ووفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس القضاء الأعلى، فإن القاضي زيدان أعطى “الأذن باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشخص الذي أقدم على حرق المصحف الشريف عملا بأحكام المادة 14 من قانون العقوبات العراقي النافذ”. وأضاف البيان أن رئيس مجلس القضاء “أوعز الى رئاسة الادعاء العام وبالتنسيق مع محكمة تحقيق الكرخ الاولى اكمال الاجراءات القانونية لطلب استرداد هذا الشخص ومحاكمته وفق القانون”. ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق من اليوم، أنصاره إلى الخروج بتظاهرة “حاشدة غاضبة” ضد السفارة السويدية في العاصمة بغداد، مطالباً في الوقت ذاته الحكومة الاتحادية بطرد القائم بأعمال تلك السفارة إحتجاجاً على قيام شخص عراقي الأصل بحرق نسخة من المصحف في السويد. جاء ذلك في تغريدة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” . كما دعا الصدر إلى أن تكون من ضمن مطالب التظاهرة، “طرد السفير السويدي الذي يمثل دولته المعادية للإسلام والمقدسات، والداعمة للفاحشة وقطع العلاقات معها”. وحث زعيم التيار الصدري على سلطات بلاده “سحب الجنسية العراقية من المجرم العراقي الزنيم الذي أحرق كتاب الله تبجحاً وعلناً”، مطالباً القضاء بالعمل على إرجاعه للعراق، أو الحكم عليه غيابياً “بحكم يليق مع الجرم دفاعاً عن الإسلام والمذهب”.