خبراء: التغذية المتوازنة أفضل وسيلة للحصول على فيتامين أ

نشرت قبل 4 أشهر

أشار مختصون في التغذية أن فيتامين أ يُعد من الفيتامينات الضرورية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ لا يستطيع إنتاجه ذاتياً، ما يجعل الحصول عليه عبر النظام الغذائي أمراً أساسياً، خصوصاً لدعم صحة العين وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.

أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام

وقال الخبراء يلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في تقوية البصر، ولا سيما قدرة العين على الرؤية في الإضاءة الخافتة، إلى جانب مساهمته في نمو الخلايا والحفاظ على سلامة الجلد والأغشية المخاطية، فضلاً عن دعمه لعمل أعضاء حيوية كالقلب والرئتين والكليتين.


ويحذر خبراء التغذية من أن انخفاض مستويات فيتامين أ قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، أبرزها ضعف النظر الليلي وجفاف العين، إضافة إلى زيادة احتمالات الإصابة بالالتهابات والأمراض المرتبطة بضعف المناعة.


ويتوفر الفيتامين بصورتين رئيسيتين؛ الأولى توجد في المصادر الحيوانية مثل الكبد والبيض والحليب، وهي جاهزة للاستخدام المباشر داخل الجسم، بينما تأتي الصورة الثانية من مركبات “الكاروتينات” الموجودة في الخضراوات والفواكه الملونة، والتي يحولها الجسم إلى فيتامين أ عند الحاجة.


ويتصدر الجزر والبطاطا الحلوة قائمة الأغذية الغنية بهذا الفيتامين، إلى جانب الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكيل، فضلاً عن البروكلي والفلفل الأحمر والطماطم والبازلاء.


كما تحتوي بعض الفواكه، مثل المانجو والشمام والمشمش المجفف والجريب فروت، على نسب جيدة من فيتامين «أ»، إضافة إلى فوائد غذائية أخرى كالألياف ومضادات الأكسدة.


وفيما يتعلق بالمصادر الحيوانية، يُعد كبد البقر من أغنى الأطعمة بهذا الفيتامين، إلى جانب الأسماك الدهنية مثل السلمون، ومنتجات الألبان المدعمة والجبن والبيض.


ويشدد المختصون على أن اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على تنويع الخضراوات والفواكه والبروتينات الحيوانية، يُعد أفضل وسيلة للحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين «أ» بصورة آمنة وصحية.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان