دراسة ألمانية تكشف عن تقنية رائدة تنهي آلام التهاب الركبة دون جراحة

نشرت قبل 4 أشهر

تواصل الأوساط الطبية العالمية تحقيق اختراقات نوعية لإنهاء معاناة مرضى العظام، حيث أظهرت نتائج دراسة ألمانية حديثة، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن عملية سد الأوعية الدموية غير الطبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة باستخدام مادة قائمة على “الجيلاتين”، أسفرت عن تخفيف كبير ومستمر للألم، فضلاً عن تحسين الوظيفة الحركية للمرضى.

أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام

ووفقاً للمتابعة الطبية التي نشرتها دورية “راديولوجي” العالمية ونقلتها وكالة “رويترز”، فإن الأوعية الدموية غير الطبيعية تتراكم حول مفصل الركبة المصابة وتدفع باتجاه زيادة الالتهاب والألم. ويعتمد الإجراء الطبي الحديث، المعروف باسم (إصمام الشريان الركبي)، على توجيه اختصاصي الأشعة لقسطرة دقيقة إلى الأوعية المتضررة وحقن جزيئات دقيقة لسدها، بما يسهم في تخفيف الالتهاب وتقليل الألم بشكل جذري دون الحاجة للتدخل الجراحي.

وقال قائد الدراسة الدكتور فلوريان نيما فليكنشتاين، من مستشفى “شاريتيه يونيفيرسيتاتسمديتسين برلين”، في بيان تابعته (واع): إن “هناك فجوة علاجية حقيقية يواجهها العديد من مرضى التهاب مفصل الركبة في الوقت الراهن”، مشيراً إلى أن “العلاجات التقليدية، مثل الحقن داخل المفصل، لم تعد توفر الراحة الكافية للمرضى، في حين أن خيار استبدال المفصل لا يشكل حلاً متاحاً في بعض الأحيان لأسباب طبية أو شخصية”.

مؤشرات ومتابعة بالأرقام: شملت الدراسة التي أُجريت في ألمانيا 194 مريضاً (114 امرأة و80 رجلاً) خضعوا لعلاج إصمام الشريان الركبي بعد فشل العلاجات التقليدية معهم لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وكان من بينهم 45 مريضاً تلقوا هذا الإجراء في كلتا الركبتين.
وتتبعت الدراسة تراجع مستويات الألم لدى المرضى على مقياس تقييم من (0 إلى 10)، وجاءت النتائج كالآتي:

عند بدء الدراسة: استقر مؤشر الألم عند (7) درجات.
بعد 6 أسابيع: انخفض المؤشر إلى (4) درجات.
بعد 6 و12 شهراً: واصل المؤشر تراجعه المستمر ليصل إلى (3) درجات فقط.
وأكدت المؤشرات الطبية أنه بعد مرور 12 شهراً على الإجراء، أظهرت الأعراض المصاحبة لالتهاب المفصل تحسناً ملحوظاً وقابلاً للقياس في جودة حياة المرضى.

واختتم فليكنشتاين حديثه بالقول: “نعتقد أن لهذه النتائج وزناً حقيقياً لأنها تستند إلى بيانات واقعية، فالمشاركون في دراستنا يمثلون بالفعل الحالات الحقيقية والمرضى الذين يلتقيهم الأطباء يومياً في عياداتهم”.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان