أجواء مشحونة في صلاح الدين وتراشق بالألفاظ

نشرت قبل 3 سنوات

شهدت محافظة صلاح الدين، صراعاً سياسياً متمثلاً بعشيرة الجبور والبو عجيل، أبرز أطراف الصراع نائبين حاليين ونائب سابق. بدأت القصة من تهجم النائب عن محافظة صلاح الدين هيثم الزهوان في تسريب صوتي، على النائب السابق جاسم الجبارة  . واثار هذا التهجم حفيظة عشائر الجبور في تكريت، مما دعائهم للخروج ببيان رداً على النائب هيثم الزهوان، بالقول، إن “النائب السابق جاسم الجبارة، وعشريته قدموا الكثير من التضحيات”، رافضين ومستنكرين “الاعتداء عليه  بالتصريحات . وأضافوا، أن “بيت جبارة والشيخ جاسم الجبارة، كانوا أول المتصدين للعصابات الإرهابية، ولهم الفضل في تحرير اغلب المناطق وإعادة اهاليها سالمين”. من جهته، كسر النائب السابق جاسم الجبارة صمته، وكتب في تدوينة عبر “فيسبوك” لاحضت “باستغراب التهجم الذي صدر ضدي من هيثم زهوان ببصمة صوت له شخصيا عممت للجميع يعيبنا بما نتشرف ونفتخر به ومناشير من صفحة وهمية ترتبط به وتنفث سمومها وحقدها على الجميع وأقول لأهلنا في العراق و صلاح الدين جميعا بعيداً عن المزايدات وردود الافعال المتشنجة يجب ان يكون حديثنا ينسجم مع اخلاقنا التي لم نتخلى عنها في اصعب الظروف سواء في مراحل الحرب او السلام”. وتابع “كنا رجالها للحرب وللسلام وكلها تحتاج شجاعة الموقف ولم نترك المعايير بيد غيرنا وكنا رجال سلام اكثر من الحرب رغم مامر بنا وارفض شخصياً وقاطعاً النشر غير المنسجم مع معايير اخلاقنا عامة ابداً لاعطاء ذريعة يحتاجها المعني لـ لملمة صفوفه لمرحلة ما لاتعنينا اصلا ولاتهمنا”. وأكد الجبارة، رفضه “الحديث بما لايليق عن اي عشيرة لانكم تعطون زخم للفارغ وانا استغرب زج اسمنا منه واستهدافنا بما لايليق عن قضية اصلا لا علم لي بها اصلاً ولم يذاكرتي احد بها”. وأشار الى أن “مروان الجبارة رغم عدم علمي بالمؤتمر الذي عقد في بغداد وشارك به لم يتحدث يوماً بطائفية وهو اعلامي وخطابه معتدل ومرحلة عدت بكل ما حصل وقتها وعندما وصلني الفيديو الخاص بمروان لم اجد مايدعو لكل هذا التحشيد المخطط له (قال وجدنا الجثث وفعلا وجدث شرق البوعجيل كمنطقه ومثلما وجدت جثث في تكريت والعلم وكل مناطق صلاح الدين وفي بعض المناطق ولم يقول نفذها البو عجيل)”. واردف، “انا لا اناقض نفسي واكثر شخص تحدثت عن الفاعلين ولم انتظر شكر من احد”، مستدركا “هدفنا الامن وعدم العودة للوراء و لازال صوتي اقوى منك بالدفاع عن الجميع في كل احاديثي في البرلمان والمجالس بينما لم نجد لجنابك يوما حديث يدافع به حتى عن اهله اولاً كي يدافع عن الاخرين”. وأوضح الجبارة، أن “كل حديث هو صفة المتحدث واخلاقه زادت او نقصت و نرفض المهاترات والتحريض مثلما رفضنا المهاترات التي حصلت في تكريت و ادت الى مقتل شخص عجيلي نتيجة استصغار الناس والعنترة ومن اي جهه تحصل وهذا صلب اتفاقنا في اتفاقات العودة للديار وتكون يدنا واحده وان تخلى عنها احد او عشيره فهذا يعود له ونقض للاتفاق وخداع الاخرين ولايخدع الا نفسه ولايهمنا”. وأكد “لم يصدر مني اي توجيه لاحد لا سابق ولا لاحق بالرد لانني لن انزل لمستوى من تحدث عني بسوء و اناقض مواقفي لان هناك من يترقب منا الموقف المعتدل الذي يليق بالجميع ويقارن الاحاديث السابقة واللاحقة وليس الحديث عن طائفة وعشيرة وفخذ مثلما انت”.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان