دراسات علمية تحدد فوائد “خارقة” لثمرة الرمان في حماية القلب والدماغ

أكدت تقارير ودراسات علمية حديثة، أن ثمرة الرمان تصنف كـ “فاكهة خارقة” نظراً لغناها بمضادات الأكسدة التي توفر حماية فائقة لخلايا الجسم من التلف، وتعمل على الحد من الالتهابات، فضلاً عن دعم صحة القلب والدماغ والأمعاء.
أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام
وذكر تقرير نشره موقع “فيري ويل هيلث” الطبي، واطلعت عليه قناة سامراء الفضائية، أن “مكون (البونيكالاجين) يعد مضاد أكسدة فريداً من نوعه والمكون الرئيسي في الرمان، حيث تشير الأبحاث الطبية إلى دور الفعال في خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، ودعم صحة الأمعاء”.
وأضاف التقرير ،أن “هذا المركب يتحول عند تناوله إلى مادة تسمى (يوروليثين أ)، والتي تسهم بشكل مباشر في إصلاح تلف الخلايا وتعزيز تدفق الطاقة إليها”.
كشف علمي يعزز صحة الأمعاء
وفي سياق متصل، نجح فريق بحثي بقيادة البروفيسور فينكاتاكريشنا راو جالا، من مركز براون للسرطان بجامعة لويفيل الأمريكية، في تحديد آلية عمل هذا المستقلب الميكروبي الطبيعي الذي تنتجه بكتيريا الأمعاء بعد هضم الرمان.
وبينت الدراسة المنشورة في دورية “نيتشر” العلمية، أن “هذا المركب يفعل مساراً وقائياً داخل الجهاز الهضمي، يسهم في إصلاح بطانة الأمعاء، وتقوية حاجزها المعوي، وزيادة إنتاج المخاط الواقي، بالإضافة إلى تعزيز الدفاعات المضادة للميكروبات”.
حماية شاملة للأعضاء الحيوية
وتابع التقرير الطبي أن “الرمان يحتوي أيضاً على (الإيلاجيتانينات)، وهي فئة واسعة من البوليفينولات التي تطلق حمض (الإيلاجيك) أثناء الهضم، ليتحول لاحقاً عبر بكتيريا الأمعاء إلى (يوروليثين أ)، وينتشر في مجرى الدم لحماية ودعم أعضاء حيوية تشمل الدماغ، والقلب، والكبد، والكليتين، والبنكرياس، والعضلات”.
كما تزخر الثمرة بمركبات (الأنثوسيانين)، وهي الأصباغ التي تمنح الرمان لونه الأحمر الداكن وتتميز بتأثيرات مضادة للأكسدة فائقة القدرة، ولها دور بارز في:
• خفّض ضغط الدم: عبر حماية الأوعية الدموية من الإجهاد التأكسدي.
• مكافحة السكري: من خلال تقليل مقاومة الجسم للأنسولين.
• صحة الشرايين: عبر خفض الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول النافع (HDL).
• الحماية الإدراكية: الحفاظ على الوظائف العقلية لكبار السن والمصابين بالخرف.
• مكافحة الأورام: الوقاية من سرطان الجلد عبر حجب تأثير الأشعة فوق البنفسجية.
دعم المصابين بفقر الدم
وكشفت الدراسات العلمية عن دور محوري للرمان في دعم عملية امتصاص معدن الحديد في الجسم وتحسين المؤشرات الحيوية للدم، ما يجعله عنصراً غذائياً أساسياً للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم أو نقص الحديد.
الطريقة المثلى للاستهلاك والحفظ
وعن أفضل الطرق الطبية للاستفادة القصوى من هذه المكونات، أوصى الخبراء بـ”تناول عصير الرمان المعصور على البارد والمُعد من الثمرة كاملة (بما يشمل القشرة، البذور، واللب الأبيض)”، نظراً لتركز مضادات الأكسدة والأنثوسيانين في القشور بنسب عالية.
ولضمان الحفاظ على قيمته الغذائية، شدد التقرير على ضرورة حفظ العصير في الثلاجة بدرجة حرارة تتراوح بين (35 – 40) درجة فهرنهايت، على أن يتم استهلاكه خلال فترة لا تتجاوز 24 إلى 72 ساعة من عصره.
تابعونا على:







