رئيس الوزراء: العراق يعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة وينتهج سياسة خارجية منفتحة

أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، العمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة، والإسهام في معالجة أزماتها، فيما بين أن العراق ينتهج سياسة خارجية منفتحة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته قناة سامراء الفضائية: إن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل نخبة من رؤساء مراكز الدراسات والبحوث والفكر في العراق”، لافتًا إلى أنه “جرى- خلال اللقاء- بحث واقع مراكز الدراسات والبحوث ودورها في مختلف المجالات، وآليات تعزيز الإفادة من مخرجاتها، ولا سيما الدراسات والأبحاث التي تسهم في بلورة السياسات العامة ودعم عملية صنع القرار”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء- بحسب البيان- “أهمية الدور الذي تضطلع به مراكز الفكر والبحوث والدراسات”، مشددًا على “دعم الحكومة لها، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون بينها وبين مؤسسات الدولة، وكذلك تعزيز حضورها وتوسيع إسهامها في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه الدولة والمجتمع”.
وتحدث الزيدي عن مسارات السياسة الخارجية العراقية، والخطط والاستراتيجيات الحكومية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكداً أن “العراق يعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة، والإسهام في معالجة أزماتها، انطلاقاً من دوره ومسؤوليته في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين”.
وأشار الزيدي إلى أن “العراق ينتهج سياسة خارجية منفتحة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ويسعى إلى بناء شراكات اقتصادية وتنموية بعيدة المدى مع دول العالم وكبريات الشركات والمؤسسات الدولية”.
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح أن “العراق يواجه في المرحلة الراهنة تحديات اقتصادية استثنائية، في ظل تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز”، مبيناً أن “الحكومة تواصل العمل على دعم القطاع الخاص وتطويره، بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتنويع الاقتصاد، إلى جانب التوجه نحو إنشاء صندوق للتنمية، ومواصلة تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض سكنية والمدن الجديدة”.
وجدد رئيس مجلس الوزراء التأكيد على “أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه مراكز الفكر والبحوث في تقديم الحلول والمعالجات لمختلف القضايا التي تكتنف المشهد العراقي”، مشيرًا إلى “إمكانية إسهام مراكز الدراسات والبحوث في تحقيق نهضة تنموية”، داعياً إلى “الانفتاح على التجارب العالمية الناجحة والاستفادة منها، وتكييفها بما ينسجم مع خصوصية الواقع العراقي واحتياجاته”.
من جانبهم، قدم عدد من رؤساء المراكز البحثية والفكرية مجموعة من الرؤى والأفكار والمقترحات ذات الصلة بالجوانب الاقتصادية والسياسية والعلاقات الخارجية، فضلاً عن آليات تطوير التواصل والتعاون بين المؤسسات الحكومية ومراكز الدراسات والبحوث.
تابعونا على:







