دراسة: النساء أكثر عرضة للإحساس بالألم من الرجال

نشرت قبل 48 دقيقة

كشفت دراسة عالمية واسعة أن النساء يعانين من الألم بمعدلات أعلى من الرجال في مختلف أنحاء الجسم، مع تسجيل فروق أكثر وضوحاً في بعض أنواع الألم، ولا سيما الصداع وآلام الوجه والبطن.

أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام

واعتمدت الدراسة على بيانات لأكثر من 6 ملايين شخص من 118 دولة، جُمعت خلال الفترة الممتدة من عام 1990 حتى 2025، وشملت مشاركين تراوحت أعمارهم بين خمس سنوات وأكثر من 100 عام. وفقاً لصحيفة الغارديان

وحلل الباحثون معدلات الألم في عدد من مناطق الجسم، من بينها الرأس والوجه والرقبة والكتف والقدم والكاحل واليد والمعصم والصدر والظهر والبطن والفخذ والركبة.

وأظهرت النتائج أن النساء سجلن مستويات أعلى من الألم مقارنة بالرجال في جميع مناطق الجسم التي شملها التحليل، وكانت الفروق أكثر بروزاً في حالات الصداع وآلام الوجه والبطن.

كما رصدت الدراسة ارتفاعاً تدريجياً في الشعور بالألم لدى الرجال والنساء قبل بلوغ سن الخامسة والخمسين، ليصل إلى أعلى مستوياته عند سن الخامسة والسبعين وما بعدها. ومع التقدم في العمر، تزداد بصورة ملحوظة آلام الظهر والورك والركبة.

وأظهرت النتائج أيضاً وجود تفاوت مرتبط بمستوى التنمية، إذ عانى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق ذات التصنيف الأدنى على «مؤشر التنمية البشرية» من معدلات أعلى من آلام الجسم في المراحل المتقدمة من العمر. كما بلغت معدلات آلام أسفل الظهر لدى كبار السن في هذه المناطق نحو ضعف المعدلات المسجلة لدى نظرائهم في مناطق أخرى.

وأوضح الباحثون، أن التقديرات التقليدية لانتشار الألم تعتمد بدرجة كبيرة على التشخيصات الطبية، وهو ما قد يؤدي إلى تجاهل شريحة من الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى خدمات الرعاية الصحية. لذلك، ركزت الدراسة على تحليل الألم الذي أبلغ عنه الأفراد بأنفسهم.

ويرى الباحثون، أن هذه النتائج يمكن أن تسهم في وضع أساس أكثر شمولاً وعدالة لرصد الألم والوقاية منه، بما يضمن أخذ تجارب الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية في الاعتبار.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان