شؤون الألغام تؤكد تطهير 60% من الأراضي الملوثة وتكشف حجم المساحات المتبقية

نشرت قبل 27 دقيقة

أعلنت دائرة شؤون الألغام، اليوم الجمعة، تطهير نحو 60% من الأراضي الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية في العراق منذ عام 2003، فيما أشارت إلى أن المساحات المتبقية تبلغ نحو 2600 كيلومتر مربع.

أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام

وقال مدير عام دائرة شؤون الألغام، إحسان جعفر: إن “المساحات الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية في العراق كانت تبلغ نحو 7000 كيلومتر مربع عند انطلاق البرنامج الوطني لإزالة الألغام عام 2003، فيما انخفضت حالياً إلى نحو 2600 كيلومتر مربع”.

وأضاف جعفر، أن “الجهود التي بذلت منذ عام 2003 وحتى الآن أسفرت عن تطهير نحو 60% من المساحات الملوثة”، مبيناً أن “الجانب المالي يمثل العقبة الأكبر أمام استكمال تطهير الأراضي المتبقية”.

وأوضح أن “الدائرة تعتمد معايير محددة لتحديد المناطق الخطرة، تشمل مراجعة تاريخ الأراضي التي شهدت نزاعات عسكرية أو وجود تنظيمات إرهابية أو معسكرات سابقة، للتحقق من احتمالية تلوثها بالألغام والمخلفات الحربية”.

وأشار إلى أن “مشكلة الألغام في العراق تعود إلى ستينيات القرن الماضي، مع الحركات العسكرية باتجاه المناطق الشمالية، وتفاقمت خلال الحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج، وصولاً إلى مرحلة عدم الاستقرار الأمني وما رافقها من نشاط للتنظيمات الإرهابية”.

ولفت إلى أن “المناطق الملوثة تشمل الشريط الحدودي العراقي الإيراني، نتيجة الحرب التي اندلعت في ثمانينيات القرن الماضي، فضلاً عن مسارات تحرك القوات العسكرية والمناطق التي شهدت نشاطاً للتنظيمات الإرهابية داخل المحافظات العراقية”.

وأكد أن “الدائرة تمنح وثائق رسمية للأراضي التي تستكمل عمليات تطهيرها، تؤكد صلاحيتها للاستخدام وفق طبيعة النشاط المخصص لها، سواء كان إنسانياً أو تجارياً أو تنموياً، مع مراعاة الإجراءات والمعايير المطلوبة لكل نوع من الاستخدامات”.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان