اكتشاف علمي جديد يعزز آمال مكافحة شيخوخة الدماغ ومرض ألزهايمر

نشرت قبل 4 ساعات

توصلت دراسة علمية حديثة إلى دور محتمل لبروتين في الحفاظ على كفاءة الخلايا المناعية داخل الدماغ مع التقدم في العمر، في اكتشاف قد يساعد مستقبلاً على تطوير أساليب علاجية جديدة للأمراض العصبية، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر.

أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام

ووفقاً لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، كشف باحثون أن بروتين TIMP-2 يؤدي دوراً مهماً في دعم وظائف الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي خلايا مناعية متخصصة داخل الدماغ تسهم في التخلص من المخلفات الخلوية والحفاظ على سلامة البيئة العصبية.



وأجرى الفريق البحثي تجارب على فئران معدلة وراثياً تفتقر إلى هذا البروتين، مستعيناً بتقنيات متقدمة لدراسة التغيرات التي تصيب الخلايا الدبقية الصغيرة عند غيابه.



وأظهرت النتائج تراجع قدرة هذه الخلايا على إزالة المخلفات، إلى جانب ظهور تغيرات جزيئية مرتبطة بالشيخوخة والإجهاد الخلوي، فضلاً عن زيادة مؤشرات الالتهاب في محيط الخلايا الدماغية، ما يشير إلى أهمية البروتين في الحفاظ على كفاءة هذه المنظومة المناعية.



وفي تجربة أخرى، اختبر الباحثون تأثير حقن البروتين في فئران متقدمة في العمر، ولاحظوا تحسناً في قدرة الخلايا الدبقية الصغيرة على التخلص من المخلفات الخلوية، بالتزامن مع انخفاض المؤشرات المرتبطة بالالتهاب.



وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن التقدم في العمر يُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بمرض ألزهايمر، فيما لا تزال الآليات التي تجعل الدماغ أكثر عرضة للتدهور العصبي بمرور السنوات موضع بحث علمي مكثف.



ورغم الآفاق التي تفتحها هذه النتائج، فإن تحويلها إلى علاج لمرض ألزهايمر لا يزال احتمالاً يحتاج إلى مزيد من البحث.



فقد أُجريت التجارب على الفئران، ولا تثبت النتائج أن البروتين قادر على منع المرض أو علاجه لدى البشر. ويتطلب الأمر دراسات إضافية لتحديد آلية تأثيره، والتحقق من سلامته وفعاليته، ومعرفة ما إذا كان بالإمكان تطوير علاجات تعتمد عليه مستقبلاً.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان