بين الملعب والبحر.. جدة تستعد لاستقبال خليجي 27

نشرت قبل 11 دقيقة

لا تبدو مدينة جدة مقبلة على استضافة بطولة كأس الخليج 27″ بوصفها حدثاً كروياً فحسب، بل تستعد لتقديم تجربة تتجاوز حدود الملاعب، تجمع بين المنافسة الرياضية وما تزخر به المدينة من وجهات سياحية وثقافية وترفيهية، في محاولة لتحويل حضور الجماهير الخليجية إلى رحلة متكاملة بين كرة القدم والبحر والتاريخ.

أنقر هنا ليصلك المزيد من الأخبار على قناتنا في التليكرام

وتستضيف جدة منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي خلال الفترة من 23 أيلول الجاري وحتى 6 تشرين الأول المقبل، بمشاركة المنتخبات الخليجية الثمانية، على ملعبي الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.


من المدرجات إلى معالم المدينة
ومع اقتراب موعد البطولة، يبرز الجانب السياحي بوصفه أحد المسارات التي يمكن أن ترافق الحدث الرياضي، إذ يقدم الموقع الرسمي للسياحة السعودية دليلاً خاصاً بـ”خليجي 27″ يتضمن معلومات عن ملاعب البطولة والتذاكر، إلى جانب مقترحات لاكتشاف جدة بين المباريات وتمديد الإقامة والتعرف على وجهات المدينة.


وتمنح إقامة البطولة في مدينة واحدة الجماهير فرصة للاستفادة من وجودها في جدة، بدلاً من اقتصار الرحلة على حضور المباريات، خصوصاً مع ما تتمتع به المدينة من مزيج بين الواجهة البحرية والأنشطة الرياضية.


جدة التاريخية.. وجه آخر للبطولة
وتحضر جدة التاريخية في المشهد باعتبارها إحدى أبرز واجهات المدينة الثقافية، إذ اختيرت في وقت سابق لاستضافة مراسم قرعة “خليجي 27″، في خطوة عكست الرغبة في ربط البطولة بهوية المدينة وتراثها.


كما حملت الهوية الرسمية للبطولة نفسها ملامح من جدة، إذ استُلهم تصميم الشعار من الرواشين التاريخية التي تشتهر بها جدة التاريخية، فيما عكست ألوان الهوية الطابع السعودي والبحري للمدينة والخليج العربي.


وهكذا لا تكتفي جدة باستقبال المنتخبات والجماهير داخل الملاعب، وإنما تقدم نفسها بوصفها جزءاً من قصة البطولة، من خلال حضور تاريخها وثقافتها في الهوية البصرية والفعاليات المصاحبة.


الملاعب بوابة التجربة الرياضية
ويأتي ملعب الإنماء وملعب الأمير عبدالله الفيصل في قلب المشهد، إذ ستحتضن منشآت جدة مباريات البطولة، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية استعداداتها التشغيلية والخدمية لاستقبال المنتخبات والجماهير.


وتعكس هذه الاستعدادات اتجاهاً نحو التعامل مع البطولة باعتبارها حدثاً جماهيرياً وسياحياً، وليس مجرد سلسلة من المباريات، إذ تتكامل الخدمات الرياضية مع الفنادق والنقل والمرافق والفعاليات الموجهة للزوار.


البحر الأحمر في موعد مع الجماهير الخليجية
وبين أجواء الملاعب وحرارة المنافسة، يمثل البحر الأحمر أحد عناصر الجذب التي يمكن أن تضيف بعداً مختلفاً إلى تجربة المشجعين القادمين إلى جدة.


فالجماهير التي ستصل لمتابعة منتخباتها لن تكون أمام خيار واحد يتمثل بحضور المباريات، بل أمام فرصة لاستكشاف المدينة والاستفادة من فترة الإقامة في التعرف على وجهاتها البحرية والترفيهية والثقافية.


وتحمل استضافة جدة لـ”خليجي 27″ أهمية إضافية، كونها المرة الأولى التي تحتضن فيها المدينة منافسات كأس الخليج، في نسخة تسعى الجهة المنظمة من خلالها إلى تقديم بطولة تجمع بين البنية الرياضية الحديثة والهوية المحلية للمدينة.


وبين مدرجات الإنماء وعبدالله الفيصل، وأزقة جدة التاريخية، وامتداد البحر الأحمر، يمكن أن تتحول “خليجي 27” إلى تجربة يتداخل فيها التشجيع الرياضي مع السياحة والثقافة والترفيه، لتصبح رحلة الجماهير الخليجية في جدة أكبر من مجرد 90 دقيقة داخل الملعب.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان